حكايات الخير والست صدقة - م1
- مقالات
- 09/06/2022

ذاتُ يومٍ، وبينما كنتُ أقف في ساحة المحكمة بصفتي مجنيًا عليه ومدعيًا بالحق المدني بعد الحكم لصالحي في اول درجات التقاضي، أُطالع “رول الجلسات” في هدوءٍ يليق بالمكان، امتدت نحوي يدٌ غليظة قطعت عليّ سكون اللحظة. “إنت إيه اللي جابك؟ إنت ما عندكش دم!” استدرتُ ببطء. كان الصوت مشحونًا بغضبٍ متكلف، وملامحُه أعرفها جيدًا؛ زوجُ
قراءة المزيد
مجرد راي.. كنت أشاهد التلفاز في بداية هذا الشهر الكريم، وكالعادة تزداد نسبة الاعلانات الداعية للتبرعات الخيرية وإخراج الزكاة والصدقات للمحتاجين.
قراءة المزيد
عند الحديث عن التعليم في المدن الحديثة او الحديثة نسبياً، وتحديدا التعليم الاساسي، كان يجب ان ندرس ونحلل على ارض الواقع، ما هي البدائل المختلفة حسب تكاليف التعليم هناك، اذا كان المستوي المادي لسكان المدينة مرتفع نسبيا، فكيف يتعلم ابناء البسطاء من المهن الحرفية المضطرين للسكن هناك بطبيعة عملها، أو النازحين منهم من المحافظات الاخري، وكانت منطقة حدائق الاهرام هو الاختيار الجغرافي المناسب في محافظة الجيزة، فالنقترب ونحدد العيوب والمميزات.
قراءة المزيد
النشائي: التكبر دليل الغباء، انا فضلي على نفسي حتي في العلم صفر ففضل الله عليا اني مصري.
قراءة المزيد
النظرة وعد، والإبتسامة وعد، وفرحة القلب ايضا وعد، وان اجتمع هؤلاء قد تكون الكلمة بالموافقة بلا معني. فالاستمر قبول وموافقة.
قراءة المزيد
يا أصحاب المبادئ والأعراف والقيم، يا من توليتم زمام أمورنا، نستغيث بالله ثم بكم في حفظ أمان مجتمعنا، ومستقبل أبنائنا، أغيثونا قبل ان نفقد ما تبقي منا، فكم من امرأه ابهراها التواصل، وكم رجل اغواته المناظر، وكم من قيم فقدت، وكم من مبادئ نفيت، وكم من رباط غليظ فضت، هيا بنا نحمي مجتمعنا، هيا نقود سفينتنا الي بر الامان، هيا نرمم ما تبقي لدينا من جدران، هيا قبل فوات الاوان، هيا قبل أن يصبح الحاضر عدم ويصبح المستقبل ألم.
قراءة المزيد



